شبكة سيدات مصر | تحيا مصر

العودة  
اسم العضو
كلمة المرور
مركز تحميل الصور القرآن الكريم ابتسامات سيدات مصر التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

صوتيات إسلامية تحميل و استماع اناشيد و صوتيات و مرئيات اسلامية، اناشيد اسلامية ، صوتيات و مرئيات اسلامية جديدة ، اناشيد فلاش اناشيد mp3 , فيديو كليب اناشيد ، نغمات اسلامية ، رنات اسلامية ، نغمات دينية ، نغمات انشادية ، رنات انشادية، كماتتضمن أناشيد لكبار المنشدين جديدة مشاري العفاسي ، اناشيد افراح ، اناشيد جهادية ، استماع اناشيد و تحميل اناشيد رائعة


بعض’ شرح’ الدروس’ فى’ العقيده ’الاسلاميه’

السؤال سؤالي: ما معنى العقيدة الطحاوية؟ أو بالأصح، لماذا نسميها بالعقيدة الطحاوية؟ أليس هذا تجاوز على العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة المسلمين والتي نزلت بالوحي على الحبيب المصطفى وبالكتاب

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
كاتب الموضوع ان الله مع الصابرين مشاركات 2 المشاهدات 997  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2011, 06:15 PM   #1
ان الله مع الصابرين
Avatar Yok
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 13,416
المواضيع:
بعض’ شرح’ الدروس’ فى’ العقيده ’الاسلاميه’



بعض’ شرح’ الدروس’ العقيده ’الاسلاميه’ Llx68451.gif
السؤال

سؤالي: ما معنى العقيدة الطحاوية؟ أو بالأصح، لماذا نسميها بالعقيدة الطحاوية؟ أليس هذا تجاوز على العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة المسلمين والتي نزلت بالوحي على الحبيب المصطفى وبالكتاب المبين؟ فإني لا زلت أجد أن هذه التسمية غير جائزة، لأن البعض يعتقد بأنها عقيدة منفصلة، أرجو أن يكون سؤالي واضحاً.




الإجابــة

العقيده الطحاويه :ـ




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسبة هذه الجملة من مسائل العقيدة إلى الإمام الطحاوي وتسميتها بالعقيدة الطحاوية، إنما هي للتمييز، وللدلالة على أن من جمع هذه المسائل هو الإمام أبو جعفر الطحاوي، وهو ـ رحمه الله ـ لم يسمها بذلك، وإنما سماها بعقيدة أهل السنة والجماعة، إذ قال في مقدمتها: هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة: أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ وما يعتقدون من أصول الدين ويدينون به رب العالمين. انتهى.
فهذه التسمية لم ينشئها الطحاوي، وإنما أنشأها أهل العلم للتمييز بين هذا المصنف الذي صنفه الطحاوي وبين غيره من المصنفات التي صنفها غيره من أهل العلم من نفس الباب، وبهذا المعنى لا يكون في هذه النسبة حرج ـ إن شاء الله.
والله أعلم.



السؤال


يقول المنكرون للرؤية : إن الأخبار المروية في رؤية الله يوم القيامة آحاد ، وإنما يراد بها العلم الضروري الذي لا تشوبه شبهة ، وإن الرؤية بهذا المعنى مشهورة في اللغة.
فهل أحاديث الرؤية آحاد أم متواترة ؟
وهل يصح حملها على معنى العلم الضروري ؟
أرجو الإجابة عن هذه الشبهة بالتفصيل وعدم الاكتفاء بإحالتي إلى فتاوى متشابهة معها ببعض الوجوه لأن الشبهة هذه يثيرها بعض العلماء، وأحتاج إلى جواب شاف يستأصل تلك الشبهة على منهج أهل السنة والجماعة.





الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأحاديث الرؤية قد بلغت حد التواتر، مع ما جاء في ذلك من أدلة القرآن المجيد، وقد اتفق أهل السنة عليها بحمد الله.
قال الإمام ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {القيامة:22، 23}: قد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها. ـ وذكر طرفا منها ثم قال: ولولا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن، ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مواضع من هذا التفسير، وبالله التوفيق. وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة، كما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام وهداة الأنام اهـ.
وقال الإمام النووي: اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا أيضا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين، وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلا، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح، وقد تظاهرت أدله الكتاب والسنة وإجماع الصحابة فمن بعدهم من سلف الأمة على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين، ورواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، وآيات القرآن فيها مشهورة واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وكذلك باقي شبههم وهي مستقصاة في كتب الكلام وليس بنا ضرورة إلى ذكرها هنا اهـ.
وللدارقطني ـ رحمه الله ـ مؤلف مستقل في هذه المسألة، وهو كتاب (رؤية الله) جمع فيه المرويات في هذه المسألة. وللمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين رقم: 2426 ، 6906.
والله أعلم.



السؤال





أفضل موقع، والله إني أحب هذا الموقع وأثق فيه كثيرا، ودائما أطرح فيه مشاكلي.
كان لدي وساوس حول العقيدة، وكنت أشك في الديانة الصحيحة، وأبدأ أفكر، وقد كنت أطرح عدة أسئلة منها:
1ـ هل يمكن أن يكون عيسى عليه السلام ابن الله؟ وقد كانوا يردون علي: لا يمكن، وهل يمكن أن يكون الله ضعيفا وجاهلا ببعض الأمور، لأن عيسى امتحن وكان لا يعرف بعض الأشياء؟.
كنت أرد، لماذا الرسل هم من طرف الله عز وجل، وهم ضعفاء وكان يضحك عليهم الكافرون ويسخرون منهم عند صنع أشياء مثل سفينة نوح، وقد نكون نحن لسنا على صواب كذلك ونسخر من ذلك؟.
والآن اقتنعت بدين الإسلام من خلال أشياء أذكر منها:
1ـ أن الإسلام جاء بالتفصيل لكل شيء.
2ـ أن الإسلام دين يوجه حياة الإنسان.
3ـ الإعجاز في القرآن الكريم.
4ـ تكذيب المسيحيين للقرآن الكريم وعدم الاعتراف به وتكذيبهم لمحمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ووجدت حقائق عن الإسلام اقتنعت بها.
فهل إسلامي مقبول رغم أنني لم أقتنع بالإسلام عن طريق أن المسيحيين كذبوا في قول أن عيسى ابن الله؟ بل اقتنعت بالأسباب التي ذكرتها، وأقول: لو لم تكن تلك الأسباب فسأظل في حيرة من أمري ولن أقتنع بالإسلام لكنني الآن اقتنعت بكل شيء.
وشكرا على مجهوداتكم القيمة جزاكم الله: 10000000 خير، وأتمنى الرد في أقرب وقت ممكن، لأنني أريد أداء واجباتي الدينية من صيام وغيره، وهذا الأمر يعوقني.




الإجابــة








الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنبشر السائلة بأن من تدين بالدين الصحيح واعتقده واعتنقه، فإنه مقبول عند الله تعالى، بغض النظر عن السبب الذي دعاه لذلك، فالعبرة بوجود الاعتقاد الصحيح لا بسبب هذا الوجود، والواجب عليك الآن ترسيخ هذا الاعتقاد بالطريقة التي تناسبك، ولا شك أن من أقربها التوجه لتعلم الإسلام من مصدره الأصيل: القرآن والسنة الصحيحة ـ فإن العلم ينير لصاحبه السبيل ويفتح عليه المغلق، فكلما ازداد علم المرء بالإسلام كلما قوي إيمانه وسلم اعتقاده من كل شائبة.
وننصحك بقراءة مجموعة: العقيدة في ضوء الكتاب والسنة ـ للدكتور: عمر الأشقر.
كما ننصحك بسرعة سؤال أهل العلم إذا أشكل عليك شيء.
ونسأل الله تعالى أن ينير بصيرتك ويثبتك على الحق وأن يهديك للطريق الأقوم.
والله أعلم.






السؤال


أردت أن أشتري شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز، فأخطأت واشتريت كتابا اسمه تسهيل فهم شرح الطحاوية ألف سؤال وجواب في شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز لخالد بن ناصر الغامدي. فهل هذا الكتاب يكفيني ويغنيني عن شراء شرح الطحاوية لابن أبي العز، ولا أحتاج بعد ذلك إلى شرائه؟ هل هذا الكتاب يكفيني إن شاء الله تعالى؟




الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنعم -إن شاء الله- يكفيك هذا الكتاب في فهم مقاصد (الطحاوية) مع ما تميز به من سهولة الأسلوب وقربه، ومؤلفه -حفظه الله- من بيت علم معروف، ويعمل أستاذاً مساعداً بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
والله أعلم.


السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم
هل للعقيدة أصول وفروع، هل تعتبر كلها من المعلوم من الدين بالضرورة؟ جزاكم الله خيراً.. وبارك الله فيكم.




الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعقيدة لها أصول وفروع، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 93671، وما أحيل عليه فيها. وقد سبق بيان المعلوم من الدين بالضرورة في الفتوى رقم: 124871 وما أحيل عليه فيها.
وليست كل مسائل العقيدة من المعلوم من الدين بالضرورة فإن فيها من التفاصيل والدقائق ما يحتاج إلى بحث ونظر، ويعذر فيها المخالف، وبالمقابل فهناك مسائل عملية ليست من العقيدة ولكنها معلومة من الدين بالضرورة، وانظر الفتوى رقم: 56408.
والله أعلم.









السؤال


ما مدى صحة هذا القول لأحد العلماء رحمه الله تعالى:
ولكن الحقيقة أنه لا يمكن أن نقول : إن جميع مسائل العقيدة يجب فيها اليقين، لأن من مسائل العقيدة ما اختلف فيه العلماء، وما كان مختلفاً فيه بين أهل العلم فليس يقينياً، لأن اليقين لا يمكن نفيه أبداً فمثلاً اختلف العلماء في عذاب القبر هل هو على البدن أو على الروح ؟ واختلف العلماء في الذي يوزن هل هي الأعمال أو صحائف الأعمال أو صاحب العمل ؟ واختلف العلماء في الجنة التي أسكنها آدم هل هي جنة الخلد أو جنة في الدنيا ؟ واختلف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه هل رآه بعينه - يعني في الحياة - أو رآه بقلبه ؟ واختلف العلماء في النار هل هي مؤبدة أو مؤمدة ؟ وكل هذه من العقائد. والقول : بأن ( العقيدة ليس فيها خلاف على الإطلاق ) غير صحيح، فيه من مسائل العقيدة ما يعمل فيه الإنسان بالظن ، مثلاً : في قوله تعالى : ( من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً ) لا يجزم الإنسان بأن المراد القرب الحسي، فإن الإنسان لا شك ينقدح في ذهنه أن المراد بذلك القرب المعنوي ( من أتاني يمشي أتيته هرولة ) هذا أيضاً لا يجزم الإنسان بأن الله يمشي مشياً حقيقياً هرولة، ينقدح في ذهنه أن المراد الإسراع في إثابته وأن الله تعالى إلى الإثابة أسرع من الإنسان إلى العمل، ولهذا اختلف علماء أهل السنة في هذه المسألة هل هو هذا أو هذا ؟ فأنت إذا قلت هذا أو هذا لست تتيقنه كما تتيقن نزول الله عز وجل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ) هذا لا يشك فيه الإنسان أنه نزول حقيقي، وكما في قوله : { استوى على العرش }. ( الأعراف 54 ). لا يشك الإنسان أنه استواء حقيقي.
فالحاصل : أن مسائل العقيدة ليست كلها مما لا بد فيه من اليقين، لأن اليقين أو الظن حسب تجاذب الأدلة وتجاذب الأدلة حسب فهم الإنسان وعلمه، قد يكون هذان الدليلان متجاذبين عند شخص، ولكن عند شخص آخر ليس بينهما تجاذب إطلاقاً وقد اتضح عنده أن هذا له وجه وهذا له وجه، فمثل هذا الأخير ليس عنده إشكال في المسألة بل عنده يقين، والأول يكون عنده إشكال، وإذا رجّح أحد الطرفين فإنما يرجحه بغلبة الظن. لهذا لا يمكن أن نقول : إن جميع مسائل العقيدة مما يتعين فيه الجزم ، ومما لا خلاف فيه ، لأن الواقع خلاف ذلك ، ففي مسائل العقيدة ما فيه خلاف ، وفي مسائل العقيدة ما لا يستطيع الإنسان أن يجزم به، لكن يترجح عنده، إذًا هذه الكلمة التي نسمعها بأن ( مسائل العقيدة لا خلاف فيها ) هذه ليست على إطلاقها، لأن الواقع يخالف ذلك، كذلك مسألة العقيدة بحسب اعتقاد الإنسان ليس كل مسائل العقيدة مما يجزم فيه الإنسان جزماً لا احتمال فيه في بعض المسائل حديث أو آيات قد يشك الإنسان فيها، فمثلاً : { يوم يُكشف عن ساقٍ } ( القلم 42 ). هذه من مسائل العقيدة وقد اختلف فيها السلف: هل المراد ساقه عز وجل أو المراد الشدة ؟ وعلى هذا فقس.






الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الكلام صواب وموافق للواقع، وقد قاله واحد من أئمة هذا العصر، وهو العلامة ابن عثيمين في (شرح العقيدة السفارينية). وقد قال به قبله شيخ الإسلام ابن تيمية كما في (مختصر الفتاوى المصرية).
قال: تقسيم المسائل إلى مسائل أصول يكفر بإنكارها، ومسائل فروع لا يكفر بإنكارها، ليس له أصل لا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن أئمة الإسلام، وإنما هو مأخوذ عن المعتزلة ونحوهم من أئمة البدعة، وهم متناقضون، فإذا قيل لهم: ما حد أصول الدين؟ فإن قيل: مسائل الاعتقاد. يقال لهم: قد تنازع الناس في أن محمدا صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه؟ وفي أن عثمان أفضل أم علي؟ وفي كثير من معاني القرآن وتصحيح بعض الأحاديث، وهي اعتقادات ولا كفر فيها باتفاق المسلمين. ووجوب الصلاة والزكاة والحج وتحريم الفواحش والخمر هي مسائل عمليه، والمنكر لها يكفر اتفاقا. وإن قيل: الأصول هي القطعية. فيقال: كثير من مسائل النظر ليست قطعية، وكون المسألة قطعية أو ظنية هي أمور تختلف باختلاف الناس، فقد يكون قاطعا عند هذا ما ليس قاطعا عند هذا، كمن سمع لفظ النص وتيقن مراده ولا يبلغ قوة النص الآخر عنده، فلا يكون عنده ظنيا فضلا عن كونه قطعيا. اهـ.
وهذا هو عين كلام الشيخ ابن عثيمين من حيث المعنى والمؤدى، ولزيادة الإيضاح نقول: إن المقصود بالعقيدة في اصطلاح العلماء: كل خبر جاء عن الله أو رسوله يتضمن خبرًا غيبيًّا لا يتعلق به حكم عملي شرعي، كالحديث عن الآخرة والجنة والنار وخروج الدجال ونزول عيسى وعذاب القبر، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 34532.
وهي بهذا الإطلاق تقابل الشريعة، فالإسلام عقيدة وشريعة، والشريعة تعني التكاليف العملية التي جاء بها الإسلام من العبادات والمعاملات. والعقيدة ليست أموراً عملية بل هي أمور علمية يجب على المسلم اعتقادها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 2246.
ولابد من الانتباه إلى أن مسائل العقيدة وإن كان يجب التصديق بها، إلا أن هذا التصديق يتفاوت من مسألة إلى مسألة، بحسب ما فيها من أدلة واستفاضتها وقوة دلالتها ووضوحها، ثم بحسب الاتفاق أو الاختلاف على مدلولها، فإذا حصل غلبة الظن صح إطلاق وجوب التصديق بشأنها، فإن غلبة الظن تنزل منزلة العلم، ولهذا وجب قبول خبر الواحد في العقائد، وإن كان يفيد الظن عند جمهور العلماء، لأن الظن الذي يفيده ظن راجح فيجب العمل به واعتقاد مقتضاه، وراجع تفصيل ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 6906 ، 28926 ، 97011.
وقد وقع في بعض المسائل ـ وإن كانت قليلة ـ خلاف بين الصحابة الكرام لهذه الاعتبارات السابقة. وهذا لا يقدح في وحدة منهجهم في التلقي والاستدلال، ولا في اتفاقهم من حيث الجملة، لأن هذه المسائل التي اختلفوا فيها قد تحقق فيها ضابط الاختلاف السائغ، حيث تمسك كل صاحب بدليل يراه راجحا، ولم يخالف نصا ولا إجماعا سابقا.
ومع ذلك فلابد من الانتباه إلى أن الأصل في باب العقائد هو حصول الاتفاق، وأن الاختلاف فيها أمر نادر، وهكذا كان حال الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك ينبغي أن يكون حال تابعيهم بإحسان. وأمر آخر وهو أن الاختلاف السائغ في هذا الباب لم يقع بحمد الله إلا في جزئيات تفصيلية يسيرة، وليست في أمور كلية، فمثلا: مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه في ليلة المعراج، وإن كان قد حصل فيها اختلاف، إلا إنهم لم يختلفوا في رؤية المؤمنين عامة لربهم يوم القيامة، بخلاف أهل البدع الذي أحدثوا بعد ذلك القول بعدمها، وأن الله تعالى لا يرى يوم القيامة.
ولندرة هذا الخلاف السائغ في باب العقائد، وقرب مأخذه ويسر الخطب فيه، أطلق بعض أهل العلم القول بأنه لم يحصل فيها اختلاف، وبعضهم أخرج هذه المسائل أصلا من باب الخلاف في العقيدة ، كما فعل الشيخ عبد المحسن العباد في رده لأباطيل حسن المالكي في (الانتصار للصحابة الأخيار) فقال: ومِثْل اختلاف عائشة وابن عباس رضي الله عنهما في رؤية النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ربَّه ليلة المعراج لا يُعدُّ خلافاً في العقيدة؛ لدلالة الآيات الكثيرة والأحاديث المتواترة وإجماع أهل السنة والجماعة على ثبوت رؤية الله في الدار الآخرة. اهـ.
وقال الدكتور عبد الرحمن البراك: الصحابة لم يختلفوا في مسائل الاعتقاد، ولم يختلفوا في صفات الله ... وكذلك لم يختلفوا في القدر وأفعال العباد وفي حكم أهل الكبائر، وهذا الاتفاق لا يمنع أن يختلفوا في بعض الجزئيات، كمسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج، كما اختلفوا في تفسير بعض الآيات، هل هي من آيات الصفات؟ كقوله تعالى: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله. [البقرة: 115]، فالأكثرون قالوا: المراد بالوجه الجهة، وهي القبلة، فوجه الله قبلة الله، كما قال مجاهد. وقال بعض أهل السنة: (وجه الله) هو وجهه الذي هو صفته سبحانه وتعالى، وليس ذلك اختلافاً في إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى، فإنه ثابت بالنصوص التي لا تحتمل، كقوله تعالى: "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" [الرحمن: 27] .. اهـ.
وقال الدكتور عبد الرّحمن المحمود في (موقف ابن تيمية من الأشاعرة): لم يكن بين الصحابة خلاف في العقيدة، فهم متفقون في أمور العقائد التى تلقوها عن النبي صلى الله عليه وسلم بكل وضوح وبيان، وهذا بخلاف مسائل الأحكام الفرعية القابلة للاجتهاد والاختلاف، يقول ابن القيم رحمه الله: "إن أهل الإيمان قد يتنازعون في بعض الأحكام، ولا يخرجون بذلك عن الإيمان، وقد تنازع الصحابة في كثير من مسائل الأحكام وهم سادات المؤمنين، وأكمل الأمة إيمانا. ولكن بحمد الله لم يتنازعوا في مسألة من مسائل الأسماء والصفات والأفعال، بل كلهم على إثبات ما نطق به الكتاب والسنة، كلمة واحدة، من أولهم إلى آخرهم، لم يسوموها تأويلا، و لم يحرفوها عن مواضعها تبديلا .. " اهـ.
ثم قال: والأمور اليسيرة التي اختلفوا فيها كرؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه، وغيرها لا تؤثر في هذه القاعدة العامة، لأن الخلاف فيها كان لأسباب وقد يكون لبعض الصحابة من العلم ما ليس عند الآخر، لكنهم رضي الله عنهم إذا جاءهم الدليل خضعوا له بلا تردد. اهـ.
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل يجوز القول: إن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في العقيدة، مثل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه في ليلة المعراج؟ وهل الموتى يسمعون أم لا؟ ويقول: إن هذا من العقيدة؟
فأجابت: العقيدة الإسلامية والحمد لله ليس فيها اختلاف بين الصحابة ولا غيرهم ممن جاء بعدهم من أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يعتقدون ما دل عليه الكتاب والسنة، ولا يحدثون شيئا من عند أنفسهم أو بآرائهم، وهذا الذي سبب اجتماعهم واتفاقهم على عقيدة واحدة ومنهج واحد؛ عملا بقوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}. ومن ذلك مسألة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، فهم مجمعون على ثبوتها بموجب الأدلة المتواترة من الكتاب والسنة ولم يختلفوا فيها. وأما الاختلاف في هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج رؤية بصرية، فهو اختلاف في واقعة معينة في الدنيا، وليس اختلافا في الرؤية يوم القيامة. اهـ.
والحاصل أن من نظر من أهل العلم إلى الأصل والغالب نفى حصول الاختلاف، ومن نظر إلى الجزئيات التفصيلية أثبته بقدر معلوم ومحصور في دائرة الخلاف السائغ، ولا يتعدى حد النادر.
والله أعلم.



السؤال




يا شيخ عندي أسئلة لك بما أني دخلت في هذا الموقع، أنا شاب ولدت في عائلة مسلمة لكن أنا أنتمي للدين المسيحي وأنا فخور به، إن المسيحيين سواء كانوا قسيسين أو رهبان أو آباء أو...هم أفضل وأحسن وأفضل بكثير من شيوخ دين الإسلام، فهم دائما صادقون ومحبون ويستمعون لنا بقلب محب وحنون، أما شيوخ الإسلام فهم غير ذلك، أنا أول مرة في حياتي أدخل في موقع وبالصدفة يخص دين الإسلام لا أعلم لماذا دين الإسلام دين غير جيد؟ وهل تعلم أن أبي اسمه محمد. أليس هذا هو اسم نبي الإسلام؟




الإجابــة






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للحق وأن يوفقك للصواب، وأن يلهمك رشدك ويقيك شر نفسك، فإن صحة الدين لا تعرف بأحوال أتباعه ومعتنقيه أصالةً، وإنما تعرف بداية بعقائده وشرائعه ومبادئه، ثم ينظر بعد ذلك لحال المتمسكين بتعاليمه، الملتزمين بآدابه، الذين يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ويصدرون عن أمره.
ولا يخفى أن حال كثير من المسلمين كغيرهم من أهل الملل الأخرى لا علاقة لهم بهدي الإسلام وشريعته. فمن الظلم البيّن أن يحكم على الإسلام باعتبار حال هؤلاء، وفي الوقت نفسه يوجد في المسلمين بفضل الله من يلتزم بدينه ويتبع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم.
ولا نُخفي السائل أن وصفه لشيوخ الإسلام ولعلماء النصارى فيه مجازفة واضحة، قد يكون الحامل له عليها ظروف خاصة، وهذا لا يصح في أمر الديانة، التي تعني الخلود في الجنة أو النار. ولذلك فإننا ننصحه بالتجرد والبحث الصادق الحثيث عن الدين الحق، ونحن على ثقة أنه إن فعل ذلك سيعلم أن الإسلام هو دين الله الحق، وأن عقائد النصارى في غاية الضلالة.
ولينظر السائل في حال المسلمين اليوم وما بهم من الضعف والعجز والمهانة، ثم ليسأل نفسه: لماذا يتزايد عدد المعتنقين للإسلام من علماء الغرب ونخبته، رغم حال المسلمين المعروفة ؟! وسيجد أن الجواب يتلخص في الإسلام ذاته: عقيدة وشريعة، آدابا وأخلاقا، فكل من درس القرآن وتعرف على سيرة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بتجرد وإنصاف وبحث صادق عن الحق . أداه ذلك للنتيجة ذاتها: أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
ونرجو من السائل أن يطلع على الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 74500، 29326، 9732، 54711، 6828، 20984، 22354.
والله أعلم.


السؤال



أريد أن أسأل ما هو الفرق بين العقيدة الصحيحة و بين العقيدة الطحاوية والأشعرية .الواسطية.الدرزية.البهائية والنفسية. وغيرها من العقائد يعني ما الذي يوجد في واحدة منها ولا يوجد في الأخريات؟ ولماذا لقبت بهذه الأسماء؟ وهل هناك قواسم مشتركة بينها وأي شيء يمكن معرفته؟
شكرا لكم وجزاكم الله خيرا.





الإجابــة






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن العقيدة الصحيحة هي عقيدة أهل السنة والجماعة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الأوائل من أهل القرون المفضلة، وانظري الفتاوى ذوات الأرقام التالية : 25174 ، 54581، 45809.
وهذه العقيدة الصحيحة مبثوثة في نصوص الكتاب والسنة، وقد قام أئمة الإسلام وعلماؤه بصياغة ما تدل عليه هذه النصوص في مؤلفات مختصرة مرتبة على الأبواب ليسهل حفظها ودراستها وتدريسها، وسموا تلك المصنفات: عقائد، وبعضها نُسب لواضعها كـ (العقيدة الطحاوية) نسبة لواضعها الإمام الطحاوي، وبعضها نُسب لسبب وضعها كـ (العقيدة الواسطية) نسبة لطالب تدوينها وهو رجل من أهل مدينة واسط، وهناك أسماء أخرى لكتب العقائد أطلقت عليها لأسباب أخرى، وانظري الفتاوى: 27677 ، 10400 ، 5719
وانظري في الأشعرية ومنهجهم في العقائد الفتوى رقم: 27552.
وأما (الدرزية) و(البهائية) فأديان أخرى غير الإسلام وضعها بعض الزنادقة، وانظري حقيقة هاتين الديانتين في الفتويين: 2354، 20553. وأما (النفسية) فلا علم لنا بها.
والل






السؤال







لقد دخلت في حوار مع شخص مسيحي فسألني لماذا أنت مسلم؟ وماذا أعطاك الإسلام؟ أرجو منكم الرد على هذا الكلام وأتمنى أن يكون الرد بالإنجليزية لأني أريد أن أعطيه جوابا يخرسه.




الإجابــة











خلاصة الفتوى:
كل شيء في هذا الكون يجعل المسلم يقتنع بهذا الدين العظيم؛ لأنه الدين الوحيد الذي يعطي الطمأنينة للقلب، والسعادة للنفس، ويقنع العقل بصحته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن إيمان المسلم بدينه يجب أن يكون عن قناعة عقلية تامة لا يتطرق إليها شك؛ لأنه ليس عن تقليد أعمى كما في بعض الأديان التي تقول لأتباعها: اغمض عينيك واتبعني.. ؛ فقد أعطى الإسلام لأهله طمأنينة القلب، وسعادة النفس، وقناعة العقل بأنه دين الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
وقناعة المسلم بدينه نابعة من كونه: هو دين الله الذي توالت رسل الله جميعا للدعوة إليه من عهد أبي البشرية آدم ومرورا بأنبياء الله كلهم إلى أن انتهى الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن نضج العقل البشري بتوالي الرسل إليه وتراكمت عليه التجارب التاريخية..
ونابعة أيضا من: ملاءمة هذا الدين العظيم لفطرة الإنسان وتلبيته لحاجاته المادية والمعنوية وانسجامه مع عقله في عقائده وعباداته وأخلاقه ومعاملاته وأحكامه كلها.
ونابعة كذلك من: أن هذا الدين لم يأت إلا بما تشهد به العقول السليمة، أو بإمكانها أن تدركه.. ولا يأت بماهو مستحيل عقلا أبدا، بخلاف غيره من الأديان التي حشيت بالباطل وبالخرافات والأوهام والترهات.
ولذا فإن إيمان المسلم يزداد يوما بعد يوم؛ فكلما تقدم العلم وتجددت المعارف وظهرت الاكتشافات.. ازداد المسلم إيمانا بهذا الدين العظيم ؛ فالاكتشافات العلمية كلها تأتي مؤيدة وملائمة لدين الإسلام مصداقا لقول الله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. {فصلت53}.
وقوله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ. {النحل:89}
فكل شيء في هذا الكون من حولنا يجعل المسلم يرفع رأسه عاليا ويقول بصوت مرتفع: أنا مسلم؛ لأن كل شيء في هذا الكون يشهد بصحة الإسلام وعظمته..
والله أعلم .






السؤال



أول من صنف في العقيدة؟




الإجابــة






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نقف على تحديد دقيق لأول من صنف في العقيدة، وأحسن مرجعية وقفنا عليها في هذا المجال هي ما جاء في الموسوعة العقدية التي أصدرها موقع الدرر السنية. وجاءت فيها خلاصة جيدة يحسن أن ننقلها بنصها؛ لما فيها من الفائدة. يقول كاتبها:
وبدأ هذا (يعني طور التدوين) في حياة التابعين... حيث ابتدأ ذلك الإمام الزهري رحمه الله تعالى، ثم شاع ذلك في النصف الأول من القرن الثاني الهجري كما فعل الإمام مالك في الموطأ، حيث رتبت الأحاديث على أبواب تتعلق بالتوحيد مثل: باب الإيمان، وباب التوحيد، وباب العلم، الخ..
ولعل هذا التبويب للأحاديث كان النواة الأولى في استقلال كل باب فيما بعد بالتصنيف والبحث.
ومما أوقد جذوة التدوين ما وقع في آخر زمن الصحابة من بدع واختلاف في العقيدة، كما في مسألة القدر، وكان أول من تكلم به معبد الجهني (ت: 80هـ)، ومسألة التشيع والغلو في آل البيت، وفتنة عبد الله بن سبأ، كما وقعت من قبل بدعة الخوارج وصرحوا بالتكفير بالذنوب، وبعد ذلك نشأ مذهب المعتزلة على يد واصل بن عطاء (ت: 131هـ)، وصنف في مسائل من العقيدة ما خالف به الصحابة والتابعين، وخرج على إجماع خير القرون في الاعتقاد، فتصدى له التابعون بالرد عليه والمناظرة في هذه المسائل، ثم بدأ التصنيف في عقيدة أهل السنة حين أصبح ضرورة لا بد منها لنفي تأويل المبطلين، ورد انحراف الغالين، وكان أول مدون عرفناه في العقيدة - على هذا النحو – هو كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة رحمه الله (ت: 150هـ)، رواه أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، كما رواه حماد بن أبي حنيفة – وإن قيل إنه من وضع أبي مطيع البلخي – حدد فيه أبو حنيفة عقائد أهل السنة تحديدا منهجيا ورد فيه على المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والشيعة، واشتمل على خمسة أبواب - في أتم رواياته -: الأول في القدر، والثاني والثالث في المشيئة، والرابع في الرد على من يكفر بالذنب، والخامس في الإيمان، وفيه حديث عن الأسماء والصفات، والفطرة، وعصمة الأنبياء، ومكانة الصحابة، وغير ذلك من مباحث العقيدة.
فلو قال قائل: إن واضع علم التوحيد – بمعنى أول من وضع مؤلفا خاصا في الفن من أهل السنة – هو الإمام أبو حنيفة؛ لكان صادقا ولم يبعد عن الصواب، "وإن كان قد قيل: إن واضعه الإمام مالك بن أنس، وأنه ألف فيه رسالة، وقيل أيضا إنه لما كثرت الفتن أمر المنصور بوضع كتب لإزالتها والرد عليها.
كما ثبت أن الإمام ابن وهب رحمه الله (ت: 197هـ) وضع كتابا في القدر على طريقة المحدثين في جمع الأحاديث وإن كان دون تبويب.
ولقد نسب كتاب بنفس اسم الفقه الأكبر للإمام الشافعي رحمه الله (ت: 204هـ)، تناول فيه مسائل الاعتقاد مسألة مسألة، ورد على الفرق المخالفة في ثنايا كلامه، إلا أن نسبة الكتاب إلى الإمام الشافعي غير موثقة، فقد قال حاجي خليفة في كشف الظنون: .. لكن في نسبته إلى الشافعي شك، والظن الغالب أنه من تأليف بعض أكابر العلماء.
ثم تتابع التأليف بعد أبي حنيفة في علم التوحيد ولكن بأسماء مختلفة لهذا العلم. فمن أول ذلك كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت: 224هـ)، وتبعه على هذا كثيرون إلى يوم الناس هذا، كما ظهر مصطلح السنة للدلالة على ما يسلم من الاعتقادات، واشتهر ذلك زمن الإمام أحمد رحمه الله، ومن الكتب المصنفة باسم السنة، كتاب السنة لابن أبي شيبة رحمه الله (ت: 235هـ) والسنة للإمام أحمد رحمه الله (ت: 240هـ) وغير ذلك، ثم ظهر مصطلح التوحيد في مثل كتاب التوحيد لابن سريج البغدادي رحمه الله (ت: 306هـ)، وكتاب التوحيد لابن خزيمة رحمه الله (ت: 311هـ)، وواكب ذلك ظهور مصطلح أصول الدين، ثم ظهر التأليف باسم العقيدة أوائل القرن الخامس الهجري، واستقرت حركة التصنيف ومنهج التأليف، واستقل علم التوحيد علما متميزا عن غيره بلقب ومنهج مخصوص.
وأخيرا فإن فيما سبق بيانه رد على من زعم – من الأشاعرة والماتريدية – أن واضعي علم التوحيد هما: أبو الحسن الأشعري (ت: 324هـ)، وأبو منصور الماتريدي (ت: 333هـ)، حيث سبقا بتآليف كثيرة كتبت على منهج أهل الحديث، أهل السنة والجماعة.
والله أعلم.




السؤال


عقيدة المسلم.





الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن السائل لم يوضح ما يسأل عنه، ولكنا ننبه على أن المسلم يجب عليه أن يعتقد ويؤمن بجميع ما ثبت في الكتاب والسنة، فيؤمن بأركان الإيمان الستة المذكورة في حديث مسلم: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
وتفصيل هذه الأمور ذكرنا فيه فتاوى كثيرة يمكن الاطلاع عليها ضمن موضوعات العقيدة في فتاوانا، كما أنها مبسوطة في كتب أهل العلم التي ألفوها في العقيدة.
والله أعلم.





السؤال


أريد أن أسأل عن العبادات "الواجب" على النساء تعلمها..وأين أجد العلوم المتعلقة بذلك؟؟




الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب على المسلم المكلف سواء كان رجلا أو امرأة أن يتعلم العقيدة الصحيحة، ويتعلم من أحكام الطهارة والصلاة ما تصح به عبادته، وكذلك الصيام، وأحكام الزكاة لمن له مال، والحج لمن كان مستطيعا، والكتب التي تخص العقيدة وأحكام الطهارة والصلاة والصيام توجد بكثرة في المكتبات، نذكر منها على سبيل المثال في باب الفقه كتاب: الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان فهو كتاب ميسر يستفيد منه أغلب الناس، هذا إضافة إلى كتاب فتاوى أحكام النساء لابن الجوزي وكتاب فتاوى المرأة المسلمة .
وللفائدة فيما يتعلق بالموضوع تراجع الفتوى رقم: 18934.
والله أعلم.





السؤال
نسمع ونقرأ الكثير عن حوار الحضارات ؟ نسمع ونقرأ عن الحوار بين الديانات ؟ وأنا كإنسان يتبع الديانة المسيحية أتساءل وأكاد أصاب بالحيرة لدرجة الجنون : أليس من أهم مقومات وأسس الحوار بين فريقين هو اعتراف فريق بالفريق الآخر ؟ كيف يقوم حوار بين شخصين لا يعترف أحدهما بالآخر ؟ لماذا هذا الضحك والتملق من أحد الأفرقاء على الآخر؟ أنملك من الجرأة والإيمان أن ننادي وقبل بداية أي حوار باعتراف متبادل بين المتحاورين ؟ الدين الإسلامي وفي القرآن الكريم وفي أحاديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وفي سيرة حياته لم نجد إلا توكيدا" بالاعتراف بنبوة عيسى عليه السلام وحتى أن السيدة العذراء كرمت وذكرت في القرآن الكريم أكثر مما ورد ذكرها في الانجيل المقدس ؟ لن أعدد ولن أطيل ولكن ما أود التصريح عنه بل سأصرخ صرخة صادق : أما آن الأوان لأتباع الديانة الأخرى الاعتراف الصريح بنبوة الرسول ومن ثم يأتي من بعدها المناداة بالحوار ؟ ألا يوجد من أتباع الديانة المسيحية ورؤسائها من يتصدى للقيام بحملة اعتراف صريح لا مواربة فيها بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ كم أتوق لهذا اليوم لأكون من أوائل من ينضم أو يؤسس لهذه الحملة ومن بعدها صدقوني ستكون أمة العرب خير أمة أخرجت للعالم... هل من سبيل لديكم لإطلاقة شرارة هذه الحملة؟ ملاحظة : أنا اسمي غسان سلطانه –عمري 52 سنة ومن الجنسية السورية وأملك مكتبا" خاصا" في دمشق ... أدعو لكم بالتوفيق لما فيه خير البشرية لكم تقديري




الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية نشكرك على هذا التواصل مع موقعنا ونسأل الله أن يرزقنا وإياك الهدى للحق، ويجنبنا وإياك الباطل، إنه ولي ذلك والقادر عليه
واعلم ان المتحاورين في الديانات يجب عليهم أولا أن يعلموا ان الخلق خلق الله خلقهم الباري جل وعلا لعبادته وحده لا شريك له؛ كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)[الذاريات: 56
فيجب عليهم أن يدينوا لله بالخضوع وأن يسلموا له ويذعنوا لطاعته وأن يعلموا أن اصلاحهم العلاقة مع مالكهم و مدبر أمورهم ومن إليه مرجعهم ومصيرهم وبيده محياهم ومماتهم هو اولى ما يتعين السعي فيه حتى يسعدهم في الدارين
فمراد الله من الخلق هو الاستسلام والانقياد لدينه الذي ارتضاه الله للبشرية وربط به هدايتهم، وحكم على من ابتغى غيره منالأديان بالخسارة، قال الله تعالى: إِنَّالدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، وقال تعالى: وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَوَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ {آلعمران:20}، وقال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِغَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَالْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}، وقال تعالى: كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ {النحل:81}، وهذا الدين هو الذي جاء به الرسل كلهم وهم متفقون في كلياته وقد تختلف الشرائع في بعض الجزئيات ولكنه يجب في كل عصر اتباع الرسول المبعوث أو الرسل المبعوثين في ذلك العصر مع الايمان بالانبياء الاخرين ومحبتهم وتقديرهم جميعا وعدم التفريق بينهم وعدم الايمان ببعض والكفر ببعض، وقد وصف الله تعالى المتمسكين بدينه الحق بالإسلام سواء كانوا أنبياءأو أتباع الأنبياء، فقد أخبر الله تعالى أنإبراهيمويعقوبأوصيا بالموت على الإسلام، وأنإبراهيمكان من المسلمين، وذلك حيث يقول تعالى في شأن إبراهيم: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّالْعَالَمِينَ* وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّاللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُممُّسْلِمُونَ .البقرة:131-132.
وأخبر أن بنييعقوبأقرواعلى أنفسهم بالإسلام فقال: أَمْ كُنتُمْشُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَمِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَوَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {البقرة:133}، وأخبر أنإبراهيموإسماعيلكانا يقولان في دعائهما: ربناواجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، وقد وصفإبراهيمبالإسلام ونفى عنه اليهودية والنصرانية، فقال: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَنَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَالْمُشْرِكِينَ {آل عمران:67}، وأخبر أن سحرةفرعونبعد إسلامهم دعوا الله تعالى فقالوا: رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَامُسْلِمِينَ {الأعراف:126}، وأخبر أننوحاعليه السلام قال في خطابه لقومه: فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَإِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {يونس:72}، وأخبر أنموسىعليه السلام قال في خطابه لبنيإسرائيل: وَقَالَ مُوسَىيَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُممُّسْلِمِينَ {يونس:84}، وأخبر أنسليمانعليه السلام قال في رسالته لسبأ: إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَوَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ {النمل:30-31}، ووصف سبحانهوتعالى بيتلوطبالإسلام، فقال فيهم: فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَالْمُسْلِمِينَ {الذاريات:36}، وأخبر تعالى أن الحواريين أشهدواعيسىعلى إسلامهم، فقال: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَمَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِآمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {آلعمران:52}.
فالإسلام بمعناه العام الذي هو الاستسلام لله تعالى وإفراده بالعبادة هو دين جميع الأنبياء، ومنهم موسى وعيسى عليهما السلام، وأتباعهم الصادقون الذين يعملون بما أخذ على النبيين من الميثاق في وجوب الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ونصرته واتباعه والإيمان بما جاء به وعدم العدول عنه إلى غيره. كما قال تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه { آل عمران: 81}
فيجب على المسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ان يؤمنوا بجميع الرسل صلى الله عليهم وسلم والا يفرقوا بينهم، ويجب كذلك على اليهود والنصارى الايمان بجميعهم، وقد نص القرآن على أن من جحدوا نبوة أحد من الأنبياء وفرقوا بين الرسل أنهم كافرون متوعدون بالعذاب ، قال تعالى: إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا {النساء: 150-151}.
فنحن المسلمين نؤمن بنبوة عيسى ابن مريم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، ونعتقد ان عيسى ومريم براء مما افتراه اليهود في حقهم، وذلك لأن الإيمان بالرسل كافة من أركان الإيمان، قال تعالى: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملآئكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير {البقرة:285}، وفي حديث جبريل الطويل، قال صلى الله عليه وسلم: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره. رواه مسلم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد وأمهاتهم شتى. رواه أحمد وصححه الألباني،
ومن هذا المنطلق فنحن نشكر لك انصافك وندعوك وننصح جميع النصارى بالبدار بالاذعان لله والتصديق بجميع ما جاءت به رسله قبل ان يموتوا ويخلدوا في النار يعذبون فيها عذابا ابديا. وهم في هذا العصر مخاطبون باتباع خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم الذي بشر به عيسى صلى الله عليه وسلم فقد قال الله عز وجل: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار* لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم* أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم* [المائدة:72-73-74-].
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم .
ولقد ثبت في الإنجيل ما يبشر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنجيل برنابا في الباب الثاني والعشرين جاء فيه: وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعته .اهـ. وكذا في (سفر أشعيا وسفرحبقوق) راجع كتب ومحاضرات ديدات وكتاب عبد المجيد الزنداني (البشارات بمحمد في الكتب السماوية السابقة). و يمكنك الاطلاع على الفتاوى التالية في موقعنا: 53029، 6828 ، 9732 ، 8210 ،74500، 70824، 27986
والله أعلم.




السؤال


هل تلزمنا نصوص القرآن بالاعتقاد بأن المسيح رفع إلى السماء بجسده، وهل القول بإلزامها يعني القول بتكفير من يعتقد غير ذلك؟.




الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مما يجب على المسلم اعتقاده والإيمان به هوأن الله سبحانه وتعالى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، بروحه وجسده، وأنه حي وأنه سينزل في آخر الزمان، كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {آل عمران:55}.وقال في سورة النساء: وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {النساء:157-158} وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: يجب الإيمان بأن عيسى ابن مريم رفع إلى السماء بجسده وروحه حيا لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه ولكن شبه لهم فزعموا أنهم قتلوه وصلبوه.) انتهى
وجاء فيها أيضا: ومقتضى الإضراب في قوله تعالى: بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ أن يكون سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدنا وروحا حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن أصالة ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردا عليهم ولأن اسم عيسى عليه السلام حقيقة في الروح والبدن جميعا فلا ينصرف إلى أحدهما عند الإطلاق إلا بقرينة ولا قرينة هنا. انتهى
وجاء فيها أيضا: ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة أن عيسى بن مريم عليه السلام لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه حيا، وأنه سينزل آخر الزمان حكما عدلا في هذه الأمة فمن قال إن عيسى قد مات وأنه لا ينزل آخر الزمان فقد خالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأخطأ خطأ فاحشا ويحكم بكفره بعد البلاغ وإقامة الحجة عليه لتكذيبه لله ورسوله. انتهى.
وإذا كان هذا هو حكم من أنكر نزول عيسى الثابت بالسنة فمن باب أولى من أنكر رفعه إلى السماء الثابت بنص كتاب الله تعالى. وعليه، فإن من أنكر أن الله رفع عيسى عليه السلام إن كان من غير المسلمين فلا يحتاج إلى تكفير لأن ذلك تحصيل الحاصل والعياذ بالله تعالى، وإن كان من المسلمين وأنكر رفعه إلى السماء فإنه يوضح له الحق وتقام عليه الحجة، فإن أصر فإنه مرتد، لأنه بإنكاره لهذا الأمر بعد قيام الحجة عليه يكون قد كذب القرءان والسنة، وما دام جاهلا عذر بجهله. وللفائدة تراجع الفتوى رقم:29269.
والله أعلم.


السؤال


ما هي المعتقدات الباطلة؟




الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العقائد الباطلة كثيرة متعددة لا يمكن حصرها، فقد قال الله تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ { الأنعام: 153}.
وفسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية، فعن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل قال يزيد: متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ. رواه أحمد وصححه الألباني وحسنه شعيب الأرناؤوط .
فالسبل متعددة، بينما صراط الله واحد، وكل ما خالف صراط الله المستقيم هو من السبل.
ولهذا نقول: كل ما خالف العقيدة الصحيحة هو من العقائد الباطلة.
والعقيدة الصحيحة هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الأوائل، أصحاب القرون المفضلة، وهي عقيدة أهل السنة والجماعة، ويدل على ذلك قوله تعالى: فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ {البقرة: 137}.
وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية: 54581، 46517، 25174، 45809.
والله أعلم.


السؤال





أرجو أن تفيدوني بمعلومات حول -أهمية العقيدة للفرد والمجتمع، -الوسائل التي اتبعها القرآن لترسيخ العقيدة في قلوب المسلمين، -العقيدة فطرة في نفس البشرية، تقبل الله صيامكم وقيامكم وسائر أعمالكم ووفقكم إلى إنارة الطريق لهذه الأمة؟




الإجابــة












الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا سعادة حقيقية للفرد ولا للمجتمع إلا باتباع العقيدة الصحيحة التي ارتضاها الله لعباده، قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، وقال تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}.

وحاجة الإنسان للعقيدة أعظم من حاجته للطعام والشراب فبها تحيا القلوب وتطمئن النفوس وتصح الأبدان، وينعم الفرد والمجتمع، وإلا عاشوا في بهيمية نكراء يأكل القوي الضعيف، وكان اختلافهم عن سائر الحيوانات في الشكل والصورة فقط، ولزمتهم الحيرة والنكد والحياة التعيسة التي يحياها كل من أعرض عن العقيدة الصحيحة، فهم وإن تنعموا بملذات الدنيا ونعيمها فقد فقدوا أغلى ما فيها، ويتقلبون في ظلمات الشك وبحور التيه، قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى {طـه:124}.

أما الوسائل التي اتبعها القرآن في ترسيخ العقيدة فكثيرة منها: المقارنة بين عقائد الموحدين وعقائد المشركين وضرب الأمثال، قال تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {الزمر:29}، ومنها الدعوة للنظر والتأمل وإعمال العقل، قال تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا {الأنبياء:22}، وقال تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ {آل عمران:190}.

وغير ذلك كثير.. ولا نستطيع أن نذكر جميع الوسائل لمخالفته لمقصود الفتوى، فراجع: معارج القبول، والعقيدة الواسطية، وتيسير العزيز الحميد، وغيرها من كتب العقائد.

أما كون العقيدة فطرة في النفس البشرية: فإن الأدلة الشرعية والحسية تضافرت على أن الله فطر عباده على التوحيد، قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا {الأعراف:172}، ومعنى الآية عند كثير من المفسرين أن الله أخرج ذرية آدم من صلبه وأمرهم بعبادته وتوحيده سبحانه وأخذ عليهم الميثاق بذلك، وقال تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {الروم:30}، قال ابن عباس (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) أي لدين الله.

ومن أدلة السنة ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة.

وروى مسلم عن عياض بن حمار قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً. ولمزيد فائدة راجع الفتويين: 18723، 26645.

والله أعلم.





السؤال
هل صحيح أنه يجوز أن نقول هناك لدينا أصول وفروع أي هل هناك فروع في الدين وما هو الصحيح في هذا وشكرا



الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد نص أهل العلم على أن دين الإسلام يشتمل على أصول وفروع، ويقصدون بالأصول علم العقائد، لأنه هو أساس الدين، وشرط في قبول الطاعات، فمن لم يحقق الإيمان بالله تعالى لا يقبل منه عمل، لقوله تعالى: [مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً](النحل: 97).

وفي هذا المجال يقول الشيخ ابن أبي العز الحنفي في مقدمة شرحه على "العقيدة الطحاوية":

أما بعد: فإنه لما كان علم أصول الدين أشرف العلوم، إذ شرف العلم بشرف المعلوم، وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع، ولهذا سمى الإمام أبو حنيفة رحمة الله عليه ما قاله وجمعه في أوراق من أصول الدين (الفقه الأكبر) وحاجة عباد الله إليه فوق كل حاجة، وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة، لأنه لا حياة للقلوب ولا نعيم ولا طمأنينة إلا بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون مع ذلك كله أحب إليها مما سواه. انتهى.

وعليه، فإن المقصود بأصول الدين علم العقائد، وما يجب على المسلم اعتقاده في حق الله تعالى ورسله واليوم الآخر، إلى آخر ذلك.

ويقصد بعلم الفروع الطاعات التي تصدر عن الجوارح كالصلاة والزكاة والحج وغيرها.

والله أعلم.





السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتهر في الوقت الحالي إطلاق لقب والد على علماء الدين الإسلامي كبار السن والعلم والمقام فهل إطلاق هذا اللفظ يجوز مع ملاحظة الآتي: أن النصاري يطلقون لفظ البابا على علمائهم الكبار في العلم والمقام ولم يرد عن الرسول صلى الله علية وسلم أو الصحابة أو التابعين أو السلف إطلاق لفظ الوالد الأب على العلماء. ولو كان لأحد أن يلقب بالوالد لما كان أحق بها من رسول الله الذي قال ربنا فيه : "ما كان محمدٌ أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله إليكم".
برجاء الإجابة.



الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا مانع من إطلاق هذا اللفظ على الكبير -عالماً كان أو غيره- فهو من قبيل المجاز الصحيح في اللغة، وهو سائغ أيضاً من حيث المعنى، وجائز من حيث الشرع، يقول الله تعالى: (قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ) [البقرة:133].
وإسماعيل من أعمامه لا من آبائه.
وقد سئل ابن الصلاح عن مسألة في الأبوة: هل يجوز أن يطلق في الكتاب العزيز والحديث الصحيح الأب من غير صلب...؟ ونرى مشايخ الطرقية يسمونهم أبا المريدين فيجب بيان هذا من الكتاب العزيز والحديث الصحيح.
فأجاب رحمه الله قال الله تعالى: (قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ) وإسماعيل من أعمامه لا من آبائه، وقال سبحانه: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) وأمه قد كان تقدم وفاتها قالوا: والمراد خالته، ففي هذا استعمال الأبوين من غير ولادة حقيقة وهو مجاز صحيح في اللسان العربي، وإجراء ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم والعالم والشيخ... سائغ من حيث اللغة والمعنى، وأما من حيث الشرع، فقد قال الله سبحانه وتعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ).
وفي الحديث: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلِّمكم" فذهب بعض علمائنا إلى أنه لا يقال فيه صلى الله عليه وسلم إنه (أبو المؤمنين) وإن كان يقال في أزواجه (أمهات المؤمنين) وحجته ما ذكرت، فعلى هذا يقال هو مثل الأب، أو كالأب، أو بمنزلة أبينا، ولا يقال هو: أبونا، أو والدنا.
ومن علمائنا من جوزه وأطلق هذا أيضاً، وفي هذا للمحقق مجال بحث يطول، والأحوط التورع والتحرز عن ذلك. انتهى.
وقال النووي رحمه الله: هل يقال للنبي صلى الله عليه وسلم أبو المؤمنين؟ فيه وجهان لأصحابنا: أصحهما عندهم الجواز وهو نص الشافعي أنه يقال أبو المؤمنين أي في الحرمة، ومعنى الآية: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) [الأحزاب:40]. لصلبه. . ا.هـ من معجم المناهي اللفظية لبكر أبو زيد .
وهذا الخلاف في حق النبي صلى الله عليه وسلم هل يقال له أبو المؤمنين أم لا؟
وأما كبير السن، سواء أكان عالماً أم لا، فلم نر من خالف في جواز إطلاق الوالد عليه تعظيماً وتبجيلاً.
هذا؛ ولما كان إطلاق هذا اللقب على كبار السن من أهل العلم والفضل من باب التشريف والتوقير كان ممدوحاً مرغباً فيه شرعاً، ففي الحديث: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم" رواه أبو داود.
ولا يعد المنادي لهم بهذا كاذبا، لأنه إما أن يقوله تشريفاً، وقد سبق حكمه، أو تعريفاً، فيكون قصده حينئذ مجرد التعريف لا حقيقة مدلوله.
وأما ما أورده السائل من إيرادات على استعمال هذا اللقب، فغير مسلَّم له، فقوله: إن النصارى يطلقون لفظ (البابا) على علمائهم، فليس في هذا إشكال، فنحن لا نقول بابا، وإنما نقول في مقام التعريف الوالد فلان، أو الأب فلان.
ثم إن البابا عندهم لقب ثابت لمن يتولى رئاسة الكنيسة، ونحن إنما نقول ذلك -كما مر- في مقام التعريف والتشريف، ثم لو فرضت المشابهة، فهي من باب الاشتراك في الألفاظ، ولا يلزمنا أن نترك كل لفظ أو لقب شاركنا فيه غيرنا.
وأما أن السلف لم يستعملوا هذا في حق العالم الكبير، فدعوى غير صحيحة، بل ما زال المسلمون سلفاً وخلفاً ينادون كبير السن بالوالد والأب، وينادون الصغير بالولد والابن، ولو لم تكن هناك بنوة حقيقية أو أبوة حقيقية، وفي الحديث الصحيح عن أنس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بُنيِّ إذا دخلت على أهلك فسلم" رواه مسلم.
وأما قوله: لو كان لأحد... فقد سبق جوابه في كلام ابن الصلاح رحمه الله والنووي.
والله أعلم.


*******************


والصلاة والسلام على سيدنا محمد

( صلى الله عليه وسلم )


</H5>

</H5>

</H5>

</H5>

</H5>

أزياء، طبخ، كروشيه، برامج، ديكور، ازياء محجبات، فساتين عرايس، ،تريكو، تطريز، مطبخ، حنة، تاتو، لانجيري،ق مصان نوم



fuqM avpM hg]v,sM tnM hgurd]i MhghsghldiM hgurd]mM hg'ph,dmM jsldmM sffM


fuqM avpM hg]v,sM tnM hgurd]i MhghsghldiM hgurd]mM hg'ph,dmM jsldmM sffM

التوقيعلا يوجد توقيع لهذا العضو
ان الله مع الصابرين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2011, 06:16 PM   #2
ثرية
ست الكل
Avatar Yok
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 26,346
المواضيع:
افتراضي

أهلا وسهلا بك يا ان الله مع الصابرين منورانا في المنتدي موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح
التوقيعلا يوجد توقيع لهذا العضو
ثرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2011, 08:11 PM   #3
اووشا
Avatar Yok
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 71,376
المواضيع:
افتراضي رد: بعض’ شرح’ الدروس’ فى’ العقيده ’الاسلاميه’

تسلم ايديكى

جزاكى الله كل خير
التوقيعلا يوجد توقيع لهذا العضو
اووشا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد
كاتب الموضوع ان الله مع الصابرين مشاركات 2 المشاهدات 997  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العقيدة’, الطحاوية’, تسمية’, سبب’

مواضيع ذات صله صوتيات إسلامية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: بعض’ شرح’ الدروس’ فى’ العقيده ’الاسلاميه’
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم الدروس الخصوصيه تسبيح11 الحديث الشريف والسيرة النبوية 1 10-12-2011 04:04 AM
اختى الحبيبه الفاظ تخرجك من العقيده فاحذريها ام حفصة القسم الإسلامي العام 1 10-12-2011 01:28 AM
العقيده الاسلاميه اووشا القسم الإسلامي العام 3 05-19-2011 12:45 AM
هل قوله صحيح باني اخرج من مله الاسلام بهذه العقيده ؟ اووشا الحديث الشريف والسيرة النبوية 3 09-28-2010 06:41 PM
التشتت في الدروس كيف أتخلص منه ورد ورد ورد الحديث الشريف والسيرة النبوية 6 05-26-2010 12:19 PM

العاب تلبيسالعاب تنظيف البشرة العاب تنظيف البشرة

سيدات مصر ازياء ازياء محجبات عبايات لانجيري مكياج ديكور تريكو تسريحات فساتين غرف نوم كوش مكياج عرايس اكسسورات انتريهات وصفات طبخ

facebook

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع سيدات مصر ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
أضف اعجاب لسيدات مصر